لا يمكن للطاقات الشبابية أن تثمر وتصل إلى أقصى إمكاناتها دون وجود بيئة حاضنة ومتكاملة تراعي احتياجاتهم وتصقل مواهبهم، ومن هنا تبرز أهمية “جمعية أفذاذ للتنمية الذاتية” المتخصصة و التي تركز على بناء الشخصية المتكاملة للشاب من النواحي المعرفية، والمهارية، والسلوكية.
فإن صياغة برامج موجهة للناشئة والشباب تدمج بين غرس القيم وبناء السلوك بالترفيه الموجه، تحول العملية التعليمية إلى تجربة ثرية وممتعة، وهذا المزيج الذكي يضمن ترسيخ المبادئ الأصيلة في نفوس المستفيدين، ويحقق توازناً نفسياً ومعرفياً يراعي التدرج والبناء التراكمي خلال مراحل نموهم المختلفة، فإن حماية عقول الشباب وتوجيه مهاراتهم في بيئات إيجابية هو الحصن المنيع الذي يحميهم من التيارات الفكرية المنحرفة، ويؤهلهم ليكونوا لبنات بناء فاعلة ومؤثرة في مجتمعاتهم بإذن الله.