إن السمة الأبرز التي تميز مرحلة الشباب هي القدرة على العطاء وامتلاك طاقة حيوية متدفقة تتطلع دائماً نحو الأفضل.
في المجتمعات الحية، لم يعد يُنظر إلى الشباب باعتبارهم فئة تنتظر من يقدم لها الحلول، بل أصبحوا هم أنفسهم صناع المبادرات والحلول للتحديات اليومية التي تواجه مجتمعاتهم.
و تتجلى ثقافة المبادرة لدى الشباب في صور متعددة؛ بدءاً من الأفكار البسيطة التي تطور الحي السكني، وصولاً إلى المشاريع الكبرى التي تخدم الوطن، فعندما يمتلك الشاب روح المبادرة، فإنه يتجاوز دور “المستهلك” للمهارات والمعارف ليكون “منتجاً” ومؤثراً فيها فإن المجتمعات مثل “جمعية أفذاذ للتنمية الذاتية” التي تنجح في تحويل طاقات شبابها من الاندفاع العفوي إلى العمل المؤسسي المنظم، هي المجتمعات التي تضمن تجدد دماء أفكارها واستدامة نهضتها، فالشباب المبادر هو الضمانة الحقيقية لمستقبل مشرق.